عباس الإسماعيلي اليزدي
498
ينابيع الحكمة
ومماظّتهم في غير تقيّة ترك أمر اللّه ، فجاملوا الناس يسمن ( يسمّى ف ن ) ذلك لكم عندهم ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلّوا . « 1 » بيان : في النهاية ج 4 ص 178 ، « كظم الغيظ » : تجرّعه واحتمال سببه والصبر عليه . وفي مجمع البحرين ( كظم ) ، كظم غيظه كظما : إذا تجرّعه وحبسه ، وهو قادر على إمضائه . والكظيم : الحابس غيظه . « المماظّة » : شدّة المنازعة والمخاصمة ، مع طول اللزوم . [ 8969 ] 9 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من عبد كظم غيظا إلّا زاده اللّه عزّ وجلّ عزّا في الدنيا والآخرة ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ : وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ، وأثابه اللّه مكان غيظه ذلك . « 2 » [ 8970 ] 10 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، أملأ اللّه قلبه يوم القيامة رضاه . « 3 » [ 8971 ] 11 - قال أبو جعفر عليه السّلام : من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه ، حشا اللّه قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة . « 4 » بيان : « حشا اللّه قلبه » : أي ملأه . [ 8972 ] 12 - عن أبي حمزة عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّ السبيل إلى اللّه عزّ وجلّ جرعتان : جرعة غيظ تردّها بحلم ، وجرعة مصيبة
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 89 ح 4 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 89 ح 5 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 90 ح 6 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 90 ح 7